Translate

2015-07-16

ثلاث فوائد مفيدة لطلاب الحديث .

بسم الله الرحمن الرحيم :

هذه ثلاث فوائد غوال ، يحسن العلم بها ، و ضمّها لمثيلاتها :


1. بدأ العقيلي بأهمية بيان أحوال الرواة، وضمَّن ذلك نقولا فيها تطرُّقٌ إلى قضية انقطاع الأسانيد، كقول ابن سيرين: "لا نتهم أبا قلابة، ولكن عمَّن أخذه أبو قلابة"، وقوله إذا أنكر حديثا على رجل: "إني لا أتهمك، ولا أتهم ذاك، ولكن لا أدري مَن بينكم" (1/140)، والسبب في ذلك أن النقد بالانقطاع إنما يرجع للجهل بحال الواسطة، فأسُّ باب الاتصال والانقطاع: اشتراط العدالة والضبط في الرواة.

2. قال علي بن المديني ليحيى بن سعيد القطان: إن عبدالرحمن يقول: "اترك من كان رأسا في البدعة يدعو إليها"؟ فقال يحيى: "كيف تصنع بقتادة؟ كيف تصنع بابن أبي رواد، وعمر بن ذر؟"، وعدَّ يحيى قوما، ثم قال يحيى: "هذا لا يجيء، إنْ ترك هذا الضرب ترك ناس كثير" (1/143).
يظهر من هذا النص أن يحيى القطان لا يرى بأسا بالرواية عن المبتدع ولو كان داعيا، إذا تحقق صدقه، وأُمِنَ كذبه ودسُّه.

3. قول عبدالرحمن بن مهدي: "خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن: الحكم والحديث" (1/147)، ينافي مذهب تحسين الظن بالمسلم في باب الرواية، وجعل الأصل فيه العدالة.


و الله الموفق لا ربّ سواه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق