إن الأمة الاسلامية بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى اصلاح شامل وعميق ينقذ الأمة مما هي فيه من قلاقل وفتن وزلازل غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح و هو :
من هي الجهة الأقدر على إصلاح أحوال هذه الأمة ؟ أهم العلماء ؟ أم الحكام ؟ أو النخبة المتخصّصة في مجالات متنوعة ؟ أم الشعوب الثائرة المتمردة؟ !
من هي الجهة الأقدر على إصلاح أحوال هذه الأمة ؟ أهم العلماء ؟ أم الحكام ؟ أو النخبة المتخصّصة في مجالات متنوعة ؟ أم الشعوب الثائرة المتمردة؟ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق