بسم الله الذي لا يعبد بحق سواه .
وفقني الله عز و جل ، و له الفضل و المنة و النعماء و الثناء الحسن ، إلى دراسة الشريعة الإسلامية على ثلى من العلماء العاملين الربانيين ، و قد بثوا في روعنا حب الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ، و رفع معالم الدين و تعظيم شعائره سبحانه ، و من بين هؤلاء يبرز شيخنا المفضال العلامة المفسر الفقيه شيخنا الدكتور حسن حسيب الله السامرائي ، و قد استفدنا من علمه و تواضعه و خلقه و سيرته و هديه ، و دأبه و اجتهاده فضلا عن علمه .
و قد وفقني الله تعالى فدرست عليه : التفسير التحليلي ، و التفسير الموضوعي ، و مناهج المفسرين ، و حفظ القرآن الكريم ترتيلا عليه على قراءة حفص .
فجزاه الله عني و عن العلم خير الجزاء . فقد فتح عيني على امور لم اكن لاعرفها لو تفضله علي و استقباله لي في بيته في كل لحظة أزوره فيها .
و لا أنسى أيضا نصائحه لي ، و دعاءه لي ، و حسن ظنه بي في ما يروم فعله ، و استشارته لي في أثناء تدريسه في الجامعة الإسلامية و خارجها في شؤون كثيرة .
فجزى الله عنا مشايخنا و علماءنا العاملين ، و و أسال الله العظيم أن تثمر جهودهم أزهارا يانعة ، و تنفع في كل بلد و ناد حلت فيه ، تنشر العلم و تبث تعاليمه في نفوس قد ماتت بسبب الجهل ، فما أنفعهم للناس ، و أشد أثرهم في نفوس طلاب العلم و الخير .
شيخنا و قد بارك الله في عمره ، فهو الآن بعمر 92 سنة .
ترجمته في كتاب علماء سامراء :
شيخنا بعمر الشباب ، الأول على اليمين ، خلف شيخه العالم العامل الذي كان له أكبر الأثر في حياته ، العلامة الكبير و المحدث المفسر الفقيه ، شيخ العراق بلا منازع الشيخ أحمد الراوي - رحمه الله تعالى -
شيخنا في هاته الأيام قبل أشهر قليلة :
اللهم علمنا ما ينفعنا ، و انفعنا بما علمتنا ، و ارزقنا الإخلاص في ذلك كله .
آمين يا رب العالمين .
وفقني الله عز و جل ، و له الفضل و المنة و النعماء و الثناء الحسن ، إلى دراسة الشريعة الإسلامية على ثلى من العلماء العاملين الربانيين ، و قد بثوا في روعنا حب الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ، و رفع معالم الدين و تعظيم شعائره سبحانه ، و من بين هؤلاء يبرز شيخنا المفضال العلامة المفسر الفقيه شيخنا الدكتور حسن حسيب الله السامرائي ، و قد استفدنا من علمه و تواضعه و خلقه و سيرته و هديه ، و دأبه و اجتهاده فضلا عن علمه .
و قد وفقني الله تعالى فدرست عليه : التفسير التحليلي ، و التفسير الموضوعي ، و مناهج المفسرين ، و حفظ القرآن الكريم ترتيلا عليه على قراءة حفص .
فجزاه الله عني و عن العلم خير الجزاء . فقد فتح عيني على امور لم اكن لاعرفها لو تفضله علي و استقباله لي في بيته في كل لحظة أزوره فيها .
و لا أنسى أيضا نصائحه لي ، و دعاءه لي ، و حسن ظنه بي في ما يروم فعله ، و استشارته لي في أثناء تدريسه في الجامعة الإسلامية و خارجها في شؤون كثيرة .
فجزى الله عنا مشايخنا و علماءنا العاملين ، و و أسال الله العظيم أن تثمر جهودهم أزهارا يانعة ، و تنفع في كل بلد و ناد حلت فيه ، تنشر العلم و تبث تعاليمه في نفوس قد ماتت بسبب الجهل ، فما أنفعهم للناس ، و أشد أثرهم في نفوس طلاب العلم و الخير .
شيخنا و قد بارك الله في عمره ، فهو الآن بعمر 92 سنة .
ترجمته في كتاب علماء سامراء :
شيخنا بعمر الشباب ، الأول على اليمين ، خلف شيخه العالم العامل الذي كان له أكبر الأثر في حياته ، العلامة الكبير و المحدث المفسر الفقيه ، شيخ العراق بلا منازع الشيخ أحمد الراوي - رحمه الله تعالى -
شيخنا في هاته الأيام قبل أشهر قليلة :
اللهم علمنا ما ينفعنا ، و انفعنا بما علمتنا ، و ارزقنا الإخلاص في ذلك كله .
آمين يا رب العالمين .





هل بالأمكان التواصل مع الشيخ الفاضل عن طريق رقم جوال مباشر .والدي يرغب بالتواصل معه وهو مقرب جدا من الشيخ وصديق وأخ له كان في الأردن ثم انقطع التواصل بينهم .
ردحذفرحم الله الشيخ ، أسأل الله تعالى أن يبارك في والدكم الكريم و يطيل عمره في طاعته سبحانه
ردحذف