Translate

2012-04-16

القاديانية تاريخ أسود و ضلالة عمياء و عمالة صلعاء في ثوب دين .

                               بسم الله الرحمن الرحيم :

الحمد لله الذي أبان لنا الدين بيانا شافيا واضحا لا خفاء فيه و لا لبس إلا لمن أعمى الله قلبه و جعل على بصره غشاوة .

لم أكن لأكتب في هذا الموضوع ، لأنه صار من المعروف أن نحلة القاديانية نحلة لا تمت إلى الإسلام بصلة ، بل ظهورها كان لهدم الإسلام من الداخل ، وضربه في الصميم ، لولا أني سمعت(1)  أن لها نشاطا ورواجا في بعض المناطق العربية ، بل وصل بهم الأمر إلى إنشاء قنوات فضائية تبث ضلالها وكفرها على الملأ دون خوف أو وجل ، و يساعدها في ذلك الجهل المنتشر بين الشباب البعيد عن دينه ، والذي تأسره الحكايات المشوقة وتغريه الأوراق الخضراء والوعد بتأمين مستقبل رغد وعيشة هنية في البلاد التي لا يسمع فيها الاْذان ، من هذا الباب وفضحا للدعوات الهدامة نتناول بعض الفرق التي تجمع في دعوتها بين الكفر والفسوق والضلال والعياذ بالله تعالى . ونبدأ اليوم بنحلة القاديانية .

نشأتها وأفكارها

القاديانية نسبة إلى قرية قاديان في ولاية البنجاب بالهند ومؤسس هذه الدعوة هو المدعو : ميرزا غلام أحمد بن غلام مرتضى ولد عام 1839 من أسرة سليلةالعمالة للاستعمار ، درس في منزله اللغة الأردية والفارسية والعربية وتابع دراسته في المدارس الإنكليزية . عمل موظفا في بلاط حكومة السيخ في مديرية مورداسور ، تزوج غلام أحمد مرتين عام 1853 وعام 1884 وأولاده من زوجته الثانية تابعو نشر دعوته من بعده ، سجل مذهبه رسميا في عام 1900 م .


من أفكاره الكفريه وضلالاته الردية:

1-قال إن المسيح عليه السلام لم يرفع إلى السماء بل هاجر إلى كشمير بعد صلبه ومات هناك، وزعم أنه عثر على قبره في قرية سرنجار في كشمير.
2-ثم ادعى أنه مجدد الدين الإسلامي لذاك القرن واستدل بالحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها) رواه أبو داود.
3-ادعى بعد ذلك أنه المهدي المنتظر ، ثم زاد على أن روح المسيح قد حلت به ، وكذلك روح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حلت به ، وبالتالي فمن اجتمع له ذلك فهو نبي ، فادعىالنبوة وقال أتباعه إن نبي الله عيسى قد بشر به في القرآن إذ قال {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } وهذا اسمه أحمد .
4-وكان يقول : والذي نفسي بيده لو كان المسيح ابن مريم في زماني لما استطاع أن يعمل مثل عملي ، وما استطاع أن يرى الآيات التي تظهر مني .

إذا عُلم السبب بطل العجب:

والمسألة تتضح أكثر إذا عرفنا أن دعوته لاقت تأييدا كبيرا من عند الإنكليز ، فقدوفروا لها الدعم بالمال والقوة ، ووزعوا المناصب على معتنقيها تشجيعا ودعوة لهاوقد يتساءل متسائل عن الثمن الذي قدّمه لهم غلام مرزا ؟ والجواب أن الثمن كان كبيراجدا ، ألا وهو اسقاط الجهاد بالسلاح وإلغاؤه حيث قال ( إنني أنا المسيح الموعود الذي يعيش متواضعا مثل المسيح ابن مريم متبرئا من القتال والحرب كاشفا عن وجه ذي الجلال بالطريق السلمي والملاطفة ) ويقول أيضا عن أسياده ( فاعرفوا لهذه النعمةالإلاهية بريطانيا قدرها واعلموا علم اليقين أن الله تعالى لم يقم الحكومة البريطانيةفي هذه البلاد إلا لخيركم وصالحكم وأن تعتقدوا اعتقادا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بأن حياة هذه الحكومة هي حياتكم ) ويقول أيضا (إن العمل الذي أنا منصرف إليه هو أن أحول قلوب المسلمين إلى طريق الحب والولاء والإخلاص ، والوفاءالصادق للحكومة الإنكليزية وأزيل عن نفوس بعض سفهائهم التعاليم الخاطئة كالجهادوغيره . . . ) هكذا يتبين مدى التجديد الذي جاء به هذا الكافر الضال ، إنه تغييرلدين الإسلام بالكلية ، وزاد الطين بلة فأراد أن يلغي ذروة سنام هذا الدين ليسرح الأعداء ويمرحون – كما هم الآن بفضل دعاة الإنبطاح – في بلاد الإسلام ولا يخافون جلبة ولا صراخا.


وقد انتشر دعاتهم في أصقاع كثيرة بين المسلمين خاصة ، ولكن بفضل الله انكشفت ضلالاتهم وكفرياتهم ، لكن لا أدري ما سرّ عودتهم في بعض الجامعات وأسأل الله أن يكون ذلك مجرد فقاعات لبعض الأتباع المهمشين الذين يريدون أن يحدثوا فتنا جديدة في بلاد الإسلام ( وقى الله المسلمين شرهم ).


النبي المزعوم يموت في بيت الخلاء:

لقد كان لسبب ومكان موته عبرة لمن أراد أن يعتبر ، فلقد كان لغلام أحمد صديق قديم ذهب إليه وقامت بينهما مناظرة حادة ، وكان هذا الصديق عالما من علماء المسلمين بالهند، وانتهت المناظرة بإفحام العالم الهندي المسلم لهذا الأفاك وإلزامه قدره ، ثم اتفقا على المباهلة ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وفد نصارى نجران إلا أنهم نكلوا عنها خوفا من سوء العاقبة ، ولقد كان مؤدى المباهلة بين غلام أحمد والعالم المسلم أن الكاذب منهما يموت أولا ، "وقيل خلال ثلاثة أيام "، فهلك غلام أحمد القادياني أولا في 26/ 5/ 1908 ، مات في بيت الخلاء وهذه خاتمة سوء تنبأ عما ينتظره عند رب العالمين الذي مضت سنته في مثل هؤلاء الناس بأن يخزيهم في الدنيا قبل الآخرة .

قرار رابطة العالم الإسلامي:

في ربيع الأول عام 1974 انعقد مؤتمر كبير في مكة - شرفها الله – للجمعيات الإسلامية في جميع أنحاء العالم وحضره مندوبو 144 جمعية إسلامية وأجمعوا على تكفير القاديانيين واعتبارها نحلة هدّامة تتخذ من اسم الإسلام شعارا لستر أغراضها الخبيثة ، وتتعاون مع القوى الهدّامة المناهضة للإسلام لتحطم العقيدة الإسلامية وتحريفها بمايلي :


1-إنشاء معابد تمولها القوى المعادية للإسلام للتضليل بالفكر القادياني المنحرف .
2-ترجمة القرآن الكريم عدة تراجم فيها تحريف للمعنى الصحيح .

ويوصي المؤتمر بما يلي:

1-إعلان كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام .
2-عدم التعامل معهم ومقاطعتهم اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
3-نشر مصورات لكل التحريفات القاديانية في القرآن الكريم مع حصر الترجمات القاديانية للقرآن والتنبيه عليها ومنع تداولها.
4-أن تقوم كل هيئة اسلامية بحصر النشاط القادياني في أي مكان وجدوا فيه وكشفهم والتعريف بهم للعالم الإسلامي تفاديا للوقوع في حبالهم.

ملاحظة :

هناك طوائف ونحل أخرى ظاهرها إسلامي وتكيد للإسلام والمسلمين ، وبعضها يسيئ للإسلام بتصرفاته
وأعماله مثل الاْحباش والدروزوالروافض والنصيرية، نسأل الله أن يكف شرّهم عن المسلمين ويفضحهم في الدنيا قبل الآخره.وقد نتناول بعضها بالدراسة والتعريف اٍذا يسّر الله عزوجل .


والحمد لله رب العالمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بل التقيت ببعض من غُرر بهم ، و شرحوا لي كمية المغريات التي عرضت عليهم حتى يلتحقوا بهذه النحلة الهدامة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق