بسم الله الرحمن الرحيم :
يقول الله - تعالى - في آية من سورة النساء : ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].
يقول جار الله الزمخشريُّ في تفسيرها: ﴿ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ
﴾: " فلا تُفارقوهن لكراهة الأنفس وحدها ؛ فرُبَّما كرهت النَّفس ما هو
أصلحُ في الدِّين ، و أحمدُ و أدنى إلى الخير، وأحبَّتْ ما هو بضدِّ ذلك". انتهـى
من "الكشاف" (1 / 244).
تعليق :
و أنا أؤكد من خلال معايشتي لكثير من الناس أنهم لا يرضون عن خلق المرأة المسلمة في كثير من النواحي التي لها علاقة بالمعاشرة بين الرجل و المرأة ، فهم يريدونها نسخة طبق الأصل عن المرأة الغربية ، ثم يزعمون بعد ذلك أنهم يريدون المرأة المسلمة كنموذج يحتذى به في العالم أجمع و هم يرخصونها من حيث لا يشعرون .
فلا تكذب على نفسك في إدعاء البراءة من تبعات تصرفاتك اللا شرعية ، بل كن صادقا مع الله و مع نفسك ، و قل أن ما أطلبه لا يرضي الله تعالى ، فلأجعل تصرفاتي تحكمها شريعة الرحمن ، ثم بعد ذلك انظر كيف ستنتظم حياتك و بيتك وأاسرتك و أولادك ، وفقني الله و إياكم - إخواني - لما يحبه تعالى و يرضاه ، و فتح علينا في الفهم عنه و عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، و لله الأمر من قبل و من بعد ، لا إله إلا هو عليه توكلت و إليه أنيب .
فلا تكذب على نفسك في إدعاء البراءة من تبعات تصرفاتك اللا شرعية ، بل كن صادقا مع الله و مع نفسك ، و قل أن ما أطلبه لا يرضي الله تعالى ، فلأجعل تصرفاتي تحكمها شريعة الرحمن ، ثم بعد ذلك انظر كيف ستنتظم حياتك و بيتك وأاسرتك و أولادك ، وفقني الله و إياكم - إخواني - لما يحبه تعالى و يرضاه ، و فتح علينا في الفهم عنه و عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، و لله الأمر من قبل و من بعد ، لا إله إلا هو عليه توكلت و إليه أنيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق